الحق في النسيان على الإنترنت، وإزالة المحتوى وحذفه

الحق في النسيان على الإنترنت

يمكن للأفراد الذين يتعرضون للابتزاز والضغط بسبب محتوى سابق على الإنترنت، بما في ذلك الصور أو الكتابات، الموجودة على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، التغلب على هذه المشاكل من خلال "الحق في النسيان على الإنترنت".

في قرارها الصادر عام 2015، أشارت الجمعية العامة للقانون المدني التابعة للمحكمة العليا بشكل مباشر إلى حكم صادر عن محكمة العدل الأوروبية عند مناقشة "الحق في النسيان". ووفقًا لهذا الحكم، يُعرَّف الحق في النسيان بأنه "الحق في طلب نسيان الأحداث السلبية من الماضي، المخزنة في الذاكرة الرقمية، بعد فترة زمنية معينة، وحذف البيانات الشخصية التي لا يرغب المرء في أن يعرفها الآخرون، ومنع نشرها، ما لم تكن هناك مصلحة عامة أعلى".

وفقًا للمادة 20 من الدستور التركي،

لكل فرد الحق في احترام حياته الخاصة والعائلية. إن خصوصية الحياة الخاصة والعائلية مصونة لا يجوز انتهاكها.

لكل فرد الحق في طلب حماية بياناته الشخصية. ويشمل هذا الحق الحق في الاطلاع على البيانات الشخصية المتعلقة به، والوصول إليها، وطلب تصحيحها أو حذفها، ومعرفة ما إذا كانت تُستخدم للأغراض المقصودة منها. ولا يجوز معالجة البيانات الشخصية إلا في الحالات المنصوص عليها في القانون أو بموافقة صريحة من صاحبها. وتُنظّم المبادئ والإجراءات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية بموجب القانون.

المادة 9 من قانون تنظيم المنشورات على الإنترنت ومكافحة الجرائم المرتكبة من خلال هذه المنشورات على أنه يجوز للأفراد والكيانات القانونية والمؤسسات والمنظمات التي تدعي انتهاك حقوقها الشخصية بسبب محتوى المنشورات على الإنترنت أن تطلب إزالة المحتوى من النشر عن طريق الاتصال بمزود المحتوى، أو إذا تعذر عليهم الوصول إلى مزود المحتوى، فإلى مزود الاستضافة، من خلال طريقة الإنذار، أو يجوز لهم التقدم مباشرة إلى محكمة الصلح لطلب حجب الوصول إلى المحتوى.

الجوانب الجزائية

وفقًا لقانون تنظيم النشر على الإنترنت ومكافحة الجرائم المرتكبة من خلاله، يُعاقب مزود خدمة الاستضافة الذي لا يُسجّل أو لا يفي بالتزاماته بموجب هذا القانون بغرامة إدارية تتراوح بين 100 ألف ليرة تركية ومليون ليرة تركية. وفي حال كان المتلقي موجودًا في الخارج، تُخطره هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (BTK) مباشرةً عبر البريد الإلكتروني أو أي وسيلة اتصال أخرى، مستخدمةً المعلومات المُستقاة من أدوات الاتصال، وأسماء النطاقات، وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، ومصادر مماثلة على صفحات الإنترنت. ووفقًا لقانون الإخطار، يُعتبر الإخطار مُبلّغًا بعد خمسة أيام من تاريخه.

للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنك استشارة محاميي تكنولوجيا المعلومات ذوي الخبرة في شركتنا.

أضف تعليقًا

زر الاتصال الآن