عنوان مدونة واحدة

هذا تعليق واحد على مدونة

أمور يجب مراعاتها قبل توقيع العقد

تُعرَّف العقود بأنها "معاملة أو اتفاق أو تعهد أو ضمان يتم من خلال إعلان إرادة متبادلة ومتوافقة بين شخصين أو أكثر أو مؤسستين أو أكثر بهدف إحداث آثار قانونية"، وهي شائعة في حياتنا اليومية. ورغم أن العقود تهدف أساسًا إلى حماية جميع أطرافها، إلا أن بعض الاعتبارات التي يتم إغفالها أثناء إعدادها وتوقيعها قد تُسبب مشاكل قانونية لأحد الأطراف.

يمكن إبرام العقود كتابياً أو شفوياً، لكن إثبات العقود الشفوية صعب للغاية. لذا، يُفضّل دائماً إبرام العقود الكتابية.

لا يوجد شكل كتابي موحد للعقود. بمعنى آخر، يمكن للأطراف صياغة نص العقد كما يحلو لهم. بالطبع، هناك استثناءات لهذه القاعدة. مع أن شكل العقد قابل للتخصيص، إلا أن مضمونه يجب أن يتوافق مع القانون. لا يجوز أن يتضمن العقد التزامًا مستحيلاً. إضافةً إلى ذلك، لكي يكون العقد صحيحًا، يجب ألا ينتقص من الأهلية القانونية، وأن يكون متوافقًا مع القانون والأخلاق، وأن يتضمن إقرارات نوايا متبادلة مناسبة، وألا يخالف الشروط الشكلية.

يجب أن تتطابق بيانات أطراف العقد تمامًا مع البيانات المسجلة في بطاقات هويتهم الوطنية. عمليًا، من الشائع أن يكتب شخصٌ ما، يحمل اسمين، اسمًا واحدًا فقط، أو أن يختلف الاسم الذي يستخدمه عن الاسم المسجل في بطاقة هويته الوطنية. في العقود المبرمة مع الشركات، يجب التأكد من أن الشخص الذي يُبرم العقد هو ممثل للشركة؛ ويجب التحقق من ذلك من خلال سجل الشركات ووثيقة التوقيع. كما يجب تضمين أختام الشركة في العقود المبرمة معها.

من المهم أن يوقع الطرفان العقود في نفس الوقت والمكان. من المعلوم أن الأطراف الذين لا يتواجدون في نفس المدينة أو لا يستطيعون الاجتماع شخصيًا قد يتبعون ممارسات مختلفة، ولكن يجب التذكير بأن هذا الوضع قد يُستغل من قبل أفراد ذوي نوايا سيئة.

بمجرد صياغة بنود العقد، ينبغي فحصها بدقة. حتى أدنى غموض في البنود قد يؤدي إلى مشاكل لاحقة.

يجب أن يتضمن العقد جهة معينة يمكن تقديم الشكاوى إليها في حالة عدم الوفاء بالشروط.

إن مراجعة العقد من قبل محامٍ ستؤدي إلى القضاء على معظم المشاكل قبل ظهورها.

يمكنكم الاتصال بنا للحصول على معلومات ونصائح مفصلة حول هذا الموضوع.

أضف تعليقًا

زر الاتصال الآن