القانون الواجب التطبيق في نزاعات التعويضات والعقود بين الموظفين الأتراك وأصحاب العمل الأجانب
مقدمة: تزايد النزاعات بين الموظفين الأتراك والشركات الأجنبية
اعتبارًا من عام 2025، سيعمل مواطنون أتراك لدى شركات أجنبية في العديد من دول العالم أو سيتم توظيفهم من قبل أصحاب عمل أجانب يعملون في تركيا. ويعود ذلك بشكل خاص إلى الاستثمارات في شركات التكنولوجيا، وشركات البناء، وقطاع السياحة، والخدمات اللوجستية الدولية، والطاقة
-
مكافأة نهاية الخدمة،
-
مكافأة نهاية الخدمة،
-
سيحصل على أجر العمل الإضافي
-
إنهاء الخدمة بشكل غير مبرر،
-
خرق العقد،
-
حوادث العمل في الخارج،
-
أقساط التأمين،
-
مشكلة المحكمة المختصة
تنشأ العديد من الخلافات، مثل تلك المذكورة أعلاه.
إن القضية الأكثر أهمية في حل هذه النزاعات هي:
أي قانون من قوانين الدول يجب تطبيقه؟
يوفر قانون القانون الدولي الخاص التركي، ولائحة روما الأولى، وسوابق المحكمة العليا إرشادات بشأن هذه المسألة.
1. هل من الممكن اختيار الممثل القانوني في عقد العمل؟
نعم.
في عقود العمل الدولية، يمكن للأطراف اختيار الهيئة القانونية التي سيعملون تحتها .
لكن هناك بعض القيود:
-
للقانون المختار أن ينتج عنه نتيجة ضارة بالعامل.
-
يتم تطبيق القانون الذي يوفر حماية أكبر للعامل.
-
لا يجوز إجراء الانتخابات التي تنتهك النظام العام.
مثال:
حتى لو نص عقد بين موظف تركي وشركة مقرها دبي على أن "قانون الإمارات العربية المتحدة ينطبق"، فإن القانون التركي سينطبق إذا كان يوفر حماية أكبر للموظف التركي.
2. إذا لم يكن هناك اختيار للقانون، فأي قانون ينطبق؟
وفقًا لقانون القانون الدولي الخاص التركي واتفاقية روما الأولى، يتم تحديد القانون الواجب التطبيق وفقًا للمعايير التالية:
أ. قانون مكان العمل المعتاد للموظف (القاعدة الأساسية)
إذا كان العامل التركي يعمل في ألمانيا ← القانون الألماني
ب. قانون مكان العمل الخاص بصاحب العمل
لا يمكن تحديد مكان العمل؛ ويسري قانون الدولة التي يقع فيها المقر الرئيسي لصاحب العمل.
ج. قوانين أكثر ارتباطًا
بعد دراسة جميع الظروف، سيتم تطبيق قانون الدولة ذات الصلة الأقوى.
3. إذا كان الموظف التركي يعمل في تركيا، فهل يمكن تطبيق القانون الأجنبي؟
لا.
إذا تم تنفيذ العمل بالكامل في تركيا:
يُطبق قانون العمل التركي.
على سبيل المثال، العمال الأتراك الذين يعملون لدى شركات أجنبية تعمل في تركيا:
-
مكافأة نهاية الخدمة،
-
متأخر , بعد فوات الوقت،
-
الإجازة السنوية،
-
حادث في مكان العمل،
-
التحرش الجماعي
حقوقهم قانون العمل التركي .
في هذه الحالة، يصبح أي بند من بنود القانون الأجنبي المذكور في العقد باطلاً.
4. الموظفون الأتراك المعينون في الخارج
تشارك هذه المجموعة في أكثر النزاعات تعقيداً.
على سبيل المثال، قد يكون موظف في شركة تركية قد تم إرساله إلى دبي أو قطر أو ألمانيا.
القانون الذي سيطبق في هذه الحالة هو:
-
مكان عمل العامل المعتاد،
-
مركز تعليمات صاحب العمل،
-
دفع الرسوم،
-
الضمان الاجتماعي
.
بحسب المحكمة العليا:
"إذا كان من المقرر تنفيذ الجوانب الأساسية لعقد العمل في تركيا، فإن القانون التركي هو الذي يُطبق."
5. بموجب أي قانون يتم تحديد حقوق التعويض؟
أ. مكافأة نهاية الخدمة
إذا كان العامل يعمل في تركيا ← القانون التركي.
كان العامل يعمل في الخارج ← قانون مكان عمله المعتاد.
ب. مكافأة نهاية الخدمة
وبالمثل، ينطبق قانون المكان الذي يتم فيه أداء العمل.
ج. العمل الإضافي
لكل دولة قوانينها الخاصة بالعمل الإضافي؛ ويتم تطبيق القانون الأكثر فائدة للعامل.
د. الإجازات والحقوق الاجتماعية
لا يجوز أن يكون بند العقد ضاراً بالموظف.
هـ. الإخلال بالعقد
ينطبق القانون المختار، لكن الأحكام التي تضر بالعامل تعتبر باطلة.
6. ما هي المحكمة المختصة بالنظر في النزاعات مع أصحاب العمل الأجانب؟
أ. محكمة مكان عمل العامل
هذا هو المعيار الأول.
ب. مقر صاحب العمل
تختص محكمة الدولة التي يقع فيها مقر صاحب العمل بالنظر في القضية.
ج. اختصاص المحاكم التركية
إذا كان العامل مواطناً تركياً، فعادةً ما تعتبر المحاكم التركية مختصة في معظم الحالات.
للمحكمة العليا تفسير واسع لصالح العامل.
7. هل يمكن رفع دعاوى قضائية في تركيا ضد أصحاب العمل الأجانب؟
نعم.
وفقًا للسوابق القضائية الراسخة للمحكمة العليا:
إذا نشأت آثار عقد العمل في تركيا، فإن المحاكم التركية لها الاختصاص القضائي.
خصوصاً:
-
إذا تم الدفع من تركيا،
-
إذا كان العامل يُرسل من تركيا،
-
إذا كان لدى صاحب العمل فرع أو مكتب تمثيلي في تركيا
ستكون للمحاكم التركية الاختصاص القضائي.
8. مشاكل الضمان الاجتماعي (SGK)
تُعدّ مساهمات الضمان الاجتماعي إحدى أكبر المشاكل التي تواجه العمال الأتراك العاملين في الخارج.
القواعد الأساسية:
-
إذا تم إرسال العامل من تركيا ← يمكن دفع مساهمات الضمان الاجتماعي.
-
إذا تم توظيف عامل في بلد أجنبي، فإنه يخضع لقوانين الضمان الاجتماعي في ذلك البلد.
-
يجب منع دفع أقساط التأمين المزدوجة (اتفاقيات الضمان الاجتماعي).
9. حوادث العمل والتعويضات في الخارج
حوادث العمل التي وقعت في الخارج:
-
قد يكون هذا موضوع دعوى تعويض في تركيا وخارجها.
-
سيتم تطبيق القانون الذي يوفر أعلى تعويض ممكن عن خسائر العامل.
علاوة على ذلك:
-
القانون الجنائي،
-
الصحة والسلامة المهنية،
-
مسؤولية صاحب العمل
نظراً لاختلافها من بلد إلى آخر، فإن التحليل القانوني الاحترافي مطلوب.
10. الأخطاء الأكثر شيوعًا
يرتكب الموظفون الأتراك الأخطاء التالية بشكل متكرر:
-
الاعتقاد بأن بنداً قانونياً أجنبياً في العقد ملزم،
-
سوء فهم مفهوم مكان العمل الطبيعي،
-
اعتقاداً بأن صاحب العمل الأجنبي لا يمكن مقاضاته في تركيا،
-
ظناً منهم أنهم فقدوا استحقاقاتهم من العمل الإضافي والإجازات،
-
عدم تتبع مساهمات الضمان الاجتماعي،
-
عدم معرفة المحكمة التي يجب رفع النزاع أمامها.
الخلاصة: في النزاعات بين أصحاب العمل الأجانب والموظفين الأتراك، غالباً ما يكون القانون التركي في موقف وقائي
وفقًا لخطة عام 2025:
-
إن مبدأ حماية العمال قوي
-
لا يجوز استخدام اختيار القانون ضد العامل
-
مكان العمل المعتاد هو العامل الحاسم
-
في تركيا، من الممكن رفع دعوى قضائية في معظم الحالات
-
تفسر المحكمة العليا القضية لصالح العامل
-
يمكن حساب التعويض وفقًا لقانون العمل التركي.
لذلك، يمكن حل النزاعات في العلاقات التجارية الدولية بالاستراتيجية القانونية الصحيحة.