محامو الطلاق والإجراءات القانونية في إسطنبول
نظراً لكثرة قضايا الطلاق، فإننا كمحامين متخصصين في قضايا الطلاق، نبذل قصارى جهدنا لضمان إتمام هذه العملية في أسرع وقت ممكن. يحق للأطراف، بناءً على طلبهم، رفع نوعين من دعاوى الطلاق في إسطنبول ، وهما:
- قضية طلاق متنازع عليها
- قضية طلاق بالتراضي
رفع دعوى طلاق متنازع عليها
يمكن لأحد الطرفين الراغب في رفع دعوى طلاق بالتراضي التوجه إلى محاكم الأسرة وبدء الإجراءات بتقديم نموذجين لطلب الطلاق، ونسخة من بطاقة الهوية، وأي مستندات أخرى مطلوبة. في قضايا الطلاق بالتراضي في إسطنبول، يمكن للطرفين رفع الدعوى حتى بدون محامٍ مختص . فيما يلي قائمة بالمحاكم المختصة بقضايا الطلاق بالتراضي:
- في محكمة الأسرة في محل إقامة المدعى عليه
- في محكمة الأسرة في محل إقامة المدعي
- يمكن للأزواج الذين يسعون إلى الطلاق تقديم طلب الطلاق في محكمة الأسرة في المكان الذي أقاموا فيه خلال الأشهر الستة الماضية.
رفع دعوى طلاق بالتراضي
يمكن رفع دعوى الطلاق بالتراضي في أي محكمة أسرية، ولا يُعتدّ بمكان الإقامة. تبدأ إجراءات الطلاق بوثيقة رسمية يُعدّها كل من المدعي والمدعى عليه، يُعبّران فيها عن نيتهما الطلاق بالتراضي. تُنجز إجراءات الطلاق بالتراضي بسرعة، حيث يُحدد موعد الجلسة فورًا، ويُصدّق القاضي على الوثيقة الرسمية، وبذلك تُصبح قضية الطلاق نهائية.
أسباب الطلاق
توجد أسباب عديدة لبدء إجراءات الطلاق. فيما يلي أسباب الطلاق كما ينص عليها القانون المدني:
- الزنا
- محاولة القتل، سلوك سيئ للغاية أو مشين
- ارتكاب الجرائم وعيش حياة مخزية
- يتخلى عن
- المرض العقلي
- انهيار الزواج
دفع التعويضات والنفقة
في قضايا الطلاق، يُقرر دفع التعويض والنفقة دفعة واحدة أو على أقساط حسب الظروف. مع ذلك، لا يجوز دفع التعويض المعنوي على أقساط. إذا تزوج المستفيد من التعويض المادي والنفقة المدفوعة على أقساط مرة أخرى، يُلغى هذا القرار. ويختلف مقدار التعويض والنفقة على أقساط تبعًا لزيادة أو نقصان دخل الطرفين.
إجراءات المحاكمة في قضايا الطلاق
في إسطنبول، تُجرى إجراءات الطلاق وفقًا لقانون الإجراءات المدنية. محامو الطلاق مع الطرفين لإتمام العملية بأسرع وقت ممكن. فيما يلي القرارات المتعلقة بإجراءات الطلاق وفقًا لقانون الإجراءات المدنية:
- لا يمكن للقاضي أن يعتبر قضية الطلاق أو الانفصال مثبتة إلا إذا كان مقتنعاً بضميره بوجود الحقائق التي تستند إليها القضية.
- لا يجوز للقاضي أن يطلب من الأطراف أداء اليمين فيما يتعلق بهذه الحقائق، سواء بمبادرة منه أو بناءً على طلب.
- إن أي إقرارات يدلي بها الأطراف في هذه المسألة لا تلزم القاضي.
- يقوم القاضي بتقييم الأدلة بحرية.
- لا تُعتبر الاتفاقيات المتعلقة بالآثار الجانبية للطلاق أو الانفصال سارية المفعول إلا إذا وافق عليها القاضي.
- يجوز للقاضي أن يقرر عقد الجلسة سراً بناءً على طلب أحد الأطراف.
