عنوان مدونة واحدة

هذا تعليق واحد على مدونة

مطالبات التعويض في حوادث المرور

حوادث المرور هي أحداث سلبية قد تقع في أي وقت أثناء الرحلات. وفي نهاية المطاف، يحق لضحايا حوادث المرور الحصول على تعويض عن خسائرهم المادية والمعنوية.

  • المطالبات بالتعويض المالي والمعنوي بسبب الوفاة
  • المطالبات بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية في حالات الإصابة الجسدية
  • مطالبات التعويض المادي والمعنوي من قبل أقارب ضحية الحادث
  • المطالبات المتعلقة بالأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن تلف المركبات والممتلكات

وفقًا للظروف المذكورة أعلاه، يحق للمتضررين من حوادث المرور الحصول على تعويض إما من شركة التأمين الخاصة بهم أو عن طريق المحكمة بمساعدة محامٍ خبير. وكما هو واضح، يمكن الحصول على حقوق التعويض من شركات التأمين أو من خلال دعوى قضائية. والفرق هنا هو أن رفع دعوى قضائية بمساعدة محامٍ خبير يمنح حقًا أكبر في الحصول على التعويض. ولذلك، تُرفع الدعوى ضد شركة تأمين المركبة المتسببة في الحادث. في هذه الحالة، تُفضل شركات التأمين عمومًا الدفع دون السماح برفع دعوى قضائية. ومع ذلك، فإن ضحايا حوادث المرور الذين يختارون الحصول على التعويض من شركة التأمين بدلًا من اللجوء إلى المحكمة، ينتهي بهم الأمر دون علمهم بتلقي وقبول تعويض أقل بكثير مما يستحقونه. علاوة على ذلك، تسعى شركات التأمين إلى إتمام الإجراءات في أسرع وقت ممكن من خلال الدفع الفوري. وعادةً ما تمنع الموافقات أو المدفوعات التي تتم خلال هذه الفترة رفع الدعاوى القضائية لاحقًا. لذا، من الأنسب في هذه الحالة الحصول على حقوقك من خلال دعوى قضائية ضمن الإطار الزمني المناسب بدلًا من السعي وراء حقوقك على عجل وبشكل غير مكتمل.

من جهة أخرى، ساهمت القوانين الجديدة في تسريع الإجراءات القضائية في حوادث المرور. وفي هذا الصدد، يبدو أن السعي لتحقيق العدالة الكاملة من خلال التقاضي أكثر جدوى من الحصول على تعويضات من شركات التأمين.

قانون المرور على الطرق السريعةتحديد المسؤولية في حالة وقوع حادث وأسبابها. وينص هذا القانون على أنه  "إذا تسبب تشغيل مركبة آلية في وفاة شخص أو إصابته أو إلحاق ضرر بالممتلكات، وكانت المركبة الآلية تُشغل باسم أو اسم تجاري لشركة أو بتذكرة صادرة عن تلك الشركة، فإن سائق المركبة الآلية ومالك الشركة التي تتبع لها يكونان مسؤولين بالتضامن والتكافل عن الضرر الناتج.

للمادة 85 من قانون المرور، في حال وقوع حادث، يكون السائق ومالك المركبة ومالك الشركة (المؤسسة) التي تتبع لها المركبة مسؤولين جميعًا. وفيما يلي الشروط التي يشترطها القانون لمحاسبة هؤلاء الأفراد:

  • لا بد أن يكون هناك ضرر قد لحق بالشخص أو بممتلكاته
  • لا بد أن هذا الضرر قد حدث نتيجة لحادث مروري
  • لا بد أن الحادث قد وقع نتيجة تشغيل مركبة آلية
  • لا بد من وجود علاقة سببية بين الضرر وحادث المرور.

 

بينما يمكن تسوية حوادث المرور التي تُسفر عن خسائر مادية أو معنوية بالاتفاق بين السائقين المتورطين (الذين تسببوا في أضرار مادية فقط)، فإن الحوادث التي تُسفر عن إصابات أو وفيات تستدعي إجراءات قانونية، ويتولى مكتب المدعي العام إجراء التحقيق اللازم نظرًا لطبيعة الحادث الجنائية. عند هذه المرحلة، يتم تحديد نسبة المسؤولية في الحادث قيد التحقيق من خلال تقييمات الخبراء. تُحدد تقارير الخبراء السائق المُخطئ، وهو عامل حاسم في تحديد مطالبات التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية.

للاستفسارات الإضافية المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنك الحصول على المشورة من مكتبنا القانوني.

 

زر الاتصال الآن